
مدينتنا نابضة بالحياة، صاخبة، ومبهجة – لكن في كثير من الأحيان، يُهمَل ذوو الإعاقة ويُتركون بلا دعم. ليس لأنهم لا يرغبون في التواجد فيها، بل لأننا نُصعّب عليهم الأمر. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.
لذلك، أتوجه بنداء حار إلى جميع منظمي الفعاليات في كونستانس والمنطقة المحيطة بها: ضعوا في اعتباركم الشمولية منذ البداية!
اسألوا أنفسكم في كل حفل موسيقي، وكل حفلة كرنفالية، وكل مهرجان في المدينة، وكل محاضرة: هل يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، أو العصي، أو ذوي الإعاقات البصرية أو السمعية، أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو القيود الإدراكية، المشاركة بشكل طبيعي؟
اجعله مرئياً، اجعله سهلاً، اجعله طبيعياً:
وضّح بوضوح في ملصقاتك، ومنشوراتك، ومواقعك الإلكترونية، ومنشوراتك على وسائل التواصل الاجتماعي، ما إذا كان حدثك متاحًا للجميع وكيف، ليس في تفاصيل صغيرة، بل في صلب الدعوة. لا تترك أحدًا يتساءل عما إذا كان مرحبًا به أم لا.
ما هي الأشياء المحددة التي يمكنك القيام بها؟
قم بتضمين معلومات حول ما إذا كان الوصول خالياً من العوائق (منحدر، مصعد، مدخل مستوٍ).
توفير أماكن وقوف سيارات يسهل الوصول إليها للأشخاص ذوي الإعاقات الشديدة، والإعلان عن مواقعها.
مقاعد محجوزة ذات إطلالات جيدة لمستخدمي الكراسي المتحركة والأشخاص الذين يحتاجون إلى أن يكونوا قريبين من المسرح.
يوفر مرحاضًا مناسبًا لذوي الاحتياجات الخاصة ويحدد الطريق إليه بوضوح.
السماح بدخول المرافقين مجاناً – فالمساعدة ليست خياراً ترفاً، بل شرط أساسي للمشاركة.
اسأل عن أي احتياجات خاصة عند التسجيل (كرسي متحرك، سماعة أذن، غرفة هادئة، كلب إرشاد، إلخ) وأظهر: نريدك أن تكون هناك.
إنّ الإدماج ليس أمراً ثانوياً أو إضافةً عند توفر ميزانية. الإدماج هو الاحترام في أبهى صوره. إنه يتعلق بالناس، وبالكرامة، وبالحق في أن يكونوا جزءاً من الحياة في هذه المدينة - في قلبها وفي خضمّ أحداثها، لا على هامشها.
تخيل أن شخصًا ما يرى ملصقك ولا يفكر، "أتساءل إن كان هذا ممكنًا؟"، بل يفكر، "يا للعجب، لقد فكروا بي. أنا مدعو." هذه هي اللحظة التي يصبح فيها الحدث جزءًا من الإنسانية الحقيقية.
لنجعل من كونستانس مدينة تُصمم فيها الفعاليات بشكل طبيعي لتكون شاملة ومميزة بوضوح.
إلى مدينةٍ بات من المعتاد فيها قراءة ما إذا كان بإمكان الأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة على كل ملصق. إلى مدينةٍ لم نعد نسأل فيها "هل"، بل "كيف نجعل ذلك ممكناً؟".
تحت هذا السقف المشترك:
كونستانز تكشف عن وجهها: فعاليات شاملة، ومشاركة حقيقية.
إذا كنت بحاجة إلى دعم في توصيل فعاليتك بطريقة أكثر سهولة ووضوحًا، فتواصل معنا - ولكن من فضلك: ابدأ الآن.